تشريعيات 2026: ترشح مولاي العباس الومغاري بين الثقة والرهان على المستقبل ..

الأفق ميديا

مقال رأي : حسن لحبيبي

تشريعيات 2026 : ترشح مولاي العباس الومغاري …بين الثقة والرهان على المستقبل .

* حين أعلن السيد مولاي العباس الومغاري رئيس جماعة مكناس ، دخوله رسميا غمار تشريعيات 2026 ، بعد حصوله ٧على التزكية الرسمية ، بدا واضحا أن الأمر يتجاوز مجرد ترشح إنتخابي ، ليعكس دلالات أعمق ترتبط بالثقة ، بالمسؤولية ، وبإعادة رسم العلاقة بين المدينة ومؤسساتها التمثيلية .
التزكية التي حصل عليها السيد مولاي العباس الومغاري ليست مجرد ورقة إعتماد حزبية ، بل هي شهادة ثقة في مساره وتجربته .
الحزب يراهن على شخصية أثبتت حضورها في الميدان ، والساكنة ترى فيه منتخبا قريبا من قضاياها اليومية .هذه الثقة المزدوجة تمنحه قوة معنوية في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة .
ترشحه يفتح الباب أمام إنتقال قضايا مكناس وضواحيها من نطاق الجماعة الى فضاء البرلمان .
ملفات البنية التحتية ، الأسواق ، الثقافة ، و الهوامش ناقصة التجهيز ، ستجد.صوتا لها في المؤسسة التشريعية ، وهو ما يعكس رغبة في جعل التنمية المحلية جزءا من السياسات الوطنية .
فهو ( مولاي العباس ..) يقدم نفسه كإمتداد لمسار بدأه على رأس الجماعة : منتخب يشتغل بصمت ، يركز على الفعل الملموس بدل الشعارات ، ويؤمن بأن السياسة ليست خطابات بقدر ماهي أوراش مفتوحة على الأرض .
هذه الرمزية تمنحه صورة” المنخب الفعال “الذي يسعى إلى الإستمرارية لا إلى القطيعة .
فوجود رئيس جماعة مكناس في السباق التشريعي ، هو إعادة ترتيب المشهد السياسي ..فالفاعلين أمام تحدي مواجهة شخصية لها رصيد من الإنجازات وحضور ميداني .
إنه ترشح يفرض على المشهد السياسي المحلي إعادة التفكير في موازين القوى ، وفي طبيعة التمثيل الذي تحتاجه المدينة وضواحيها .
خلاصة القول : ترشح مولاي العباس الومغاري ، هو إعلان عن مرحلة جديدة في 2026 .
علاقة مكناس وضواحيها بالمؤسسة التشريعية ، حيث تتحول قضايا التنمية المحلية إلى ملفات وطنية ويصبح صوت المدينة جزءا من صناعة القرار .

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *