الأفق ميديا : حسن لحبيبي
* رياضة : المهندس خالد تاعرابت حكيم الرياضة المكناسية الذي لا يغادر الميدان ..
من عبق التاريخ ، تتنفس الرياضة المكناسية ..ومن عشق المدينة تبرز الأسماء ..
المهندس خالد تاعرابت ( مهندس ملحمة الإنجاز التاريخي ) يبرز كأحد رجالات التسيير الرياضي الذين بصموا على مسار أستثنائي في خدمة الرياضة المحلية ..ليس فقط من خلال المناصب التي تقلدها ، بل من خلال الروح التطوعية والعشق الصادق الذي يحمله للرياضة المكناسية بكل تفرعاتها .
لم يكن إنخراط خالد تاعرابت في شبكة التسيير الرياضي وليد الصدفة أو الطموح الشخصي ، بل جاء بعد سنوات من التدرج والتعلم ، حيث تمرس على آليات التدبير واستفاد من تجارب من سبقوه ، وعندما تقلد المسؤولية داخل المكتب المديري للنادي المكناسي لكرة القدم ، أستطاع في ظرف وجيز أن يحقق ما عجز عنه كثيرون ، واضعا نصب عينيه مصلحة النادي فوق كل اعتبار .
رغم مغادرته لمهامه ( إنسحاب بأخلاق الكبار ) لأسباب شخصية ، لم يتخل تاعرابت عن النادي ، بل ظل سندا وداعما من خلف الستار ، يقدم المشورة ويواكب المستجدات في مشهد يعكس نبل الرجل ووفاءه للمؤسسة التي خدمها بإخلاص .
اليوم ، وبعد أن تم تعيينه رئيسا للجنة الحكماء ( لجنة الحكماء تكريس للثقة ) داخل النادي ، عاد خالد تاعرابت إلى الواجهة ، ليس فقط كفاعل رياضي ، بل كمرجعية أخلاقية وتدبيرية .
اللجنة التي تضم أسماء وازنة من أبناء النادي ، تهدف إلى تعزيز الحكامة ، رأب الصدع ، وتقديم المشورة البناءة للمكتب المديري .
ولأن عشقه للرياضة المكناسية لا يقتصر على كرة القدم ( دعم كرة اليد ..بادرة حكيم ) ، بادر السيد خالد تاعرابت مؤخرا إلى دعم نادي كرة اليد ، الذي كان يمر بأزمة خانقة ، وبتنسيق مع السلطات المحلية ، وعلى رأسها السيد عامل عمالة مكناس ، ساهم في إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي مما مهد الطريق لمرحلة جديدة ، نأمل أن تعيد لهذا النادي توهجه وأشعاعه .
أن ما يقوم به السيد خالد تاعرابت من مبادرات يعكس روحا رياضية عالية ، ونموذجا نادرا في زمن قل فيه الوفاء ..
هو رجل لايسعى للأضواء ، بل يفضل العمل في صمت ، مؤمنا بأن خدمة الرياضة المكناسية هي خدمة للمدينة ولشبابها .


