الأفق ميديا
مقال رأي : حسن لحبيبي
ترشح رئيس جماعة مكناس مولاي العباس الومغاري لتشريعيات 2026 بين الثقة الشعبية ورهان التنمية المستدامة ورفع صوت مكناس…
*
أثار خبر ترشيح رئيس جماعة مكناس للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 موجة واسعة من التفاعل داخل المدينة وضواحيها .
الحدث لم يمر مرور الكرام ، بل خلف ردود فعل إيجابية وإستحسانا من مختلف الفعاليات ٦السياسية ، الإقتصادية والثقافية ، التي رأت فيه خطوة تعكس الثقة المتبادلة بين المسؤول المحلي وساكنة المدينة .
في الشوارع والمقاهي ، بدا واضحا أن المواطنين استقبلوا الخبر بارتياح ..فهو لم يكن مجرد إعلان إنتخابي ، بل تحول إلى حدث سياسي بارز حمل في طياته رسائل متعددة ، أبرزها أن المدينة تسعى إلى تعزيز حضورها الوطني عبر شخصية تحظى بإجماع محلي لنقل صوت مكناس الى قبة البرلمان بشكل أكثر قوة وفاعلية .
الإستقبال الإيجابي الذي حظي به هذا الترشح من طرف الساكنة والفعاليات ، يضع الأحزاب المنافسة أمام واقع جديد : مكناس ليست مجرد دائرة إنتخابية عادية ، بل فضاء سياسي متماسك خلف شخصية أثبتت قدرتها على إدارة الشأن المحلي ..هذا المعطى يفرض على المنافسين إعادة حساباتهم ، لأن المعركة الإنتخابية لن تكون سهلة أمام مرشح يحظى بثقة واسعة .
* البعد السياسي للترشح
* هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية عميقة ، فهي تعكس تنتقالا من تدبير محلي ناجح إلى محاولة التأثير في السياسات الوطنية .
* رئيس الجماعة يدخل غمار التشريعيات وهو مسلح برصيد من الإنجازات ، ما يمنحه قوة تفاوضية داخل المشهد السياسي ٦الوطني ، ويجعل من مكناس صوتا وازنا في البرلمان المقبل .
* الساكنة عبرت عن إرتياحها لأن هذا الترشح تعتبره إمتدادا لمسار الثقة والتنجازات ، هذا الإجماع الشعبي يوجه رسالة واضحة : الناخب المكناسي يبحث عن تمثيلية برلمانية قوية قادرة على الدفاع عن مصالحه في مواجهة التحديات الإقتصادية والإجتماعية .
* حتى القرى والهوامش المحيطة بالمدينة رأت في هذا الترشح فرصة لتسليط الضوء على قضاياها المزمنة ، من البنية التحتية إلى الخدمات الصحية والتعليمية .
* دعم هذه الفئات يعزز من قوة المرشح ، ويمنحه قاعدة إنتخابية واسعة تتجاوز حدود المدينة .
* ختاما نقول : أن ترشح رئيس جماعة مكناس السيد مولاي العباس الومغاري لتشريعيات 2026 ليس مجرد خطوة إنتخابية ، بل هو إعلان عن مرحلة جديدة في علاقة المدينة بالسياسة الوطنية ، وارتسامات الساكنة الإيجابية ، وإستحسان الفعاليات ، كلها مؤشرات على أن مكناس تدخل الإستحقاق وهي موحدة خلف شخصية تعتبرها قادرة على رفع صوتها داخل البرلمان .

