تشريعيات 2026: لماذا حزب الأصالة والمعاصرة خارج دائرة ” الستة ” بمكناس ؟؟….

الأفق ميديا :
مقال رأي : حسن لحبيبي

لماذا الأصالة والمعاصرة خارج دائرة “الستة” بمكناس ؟؟

مع إقتراب الإستحقاقات التشريعية (23 شتنبر2026) يشهد المشهد السياسي في مكناس إعادة ترتيب الأوراق ..فحزب ” الأصالة والمعاصرة ” الذي كان ينظر إليه كأحد المنافسين على المقاعد البرلمانية ، يبدو اليوم بعيدا عن دائرة ” الستة ” نتيجة عوامل داخلية وخارجية أضعفت موقعه في الساحة الإنتخابية ..
أولا : الحزب لايتوفر على قاعدة انتخابية متينة داخل المدينة ، حيث ظل حضوره محدودا في المجالات الحيوية مما يجعله هشا أمام منافسيه الذين يمتلكون امتدادا إجتماعيا أوسع ( الاتحاد الدستوري / الأحرار ) .
وفي النواحي يظهر جليا غياب الامتداد الجغرافي ..فمدينة زرهون بجماعاتها ومجاط والدخيسة وعين جمعة وعين كرمة و..وو وغيرها من الجماعات القروية محسوم أمرها بين الاتحاد الدستوري والحركة والاستقلال والاحرار ..والعدالة والتنميةهذا الغياب عن الهوامش يجعل الأصالة والمعاصرة محصورا داخل المدينة دون قدرة على التوسع ..
ولعل أكبر خطأ وقع فيه المرشح الحاصل على التزكية هو كشفه لأوراقه إذ أظهر إستراتيجيته قبل الآوان مما أتاح للعادي والبادي قراءة نقط ضعفه قبل قوته ..
ثاني خطأ وهو أكبر زلة ” التخلي عن البرلماني السابق السيد “بن وناس زكرياء” الذي على امتداد مدة انتدابه فتح عدة أوراش وسعى الى بناء حزب قوي اقليميا .. هذا الإبعاد لشخصية لها وزنها الانتخابي يعتبر أكبر خطأ استراتيجي ، أذ سيفقد الحزب بذلك رصيدا انتخابيا كان بالامكان أن يعزز موقع مرشح الحزب ..
تراجع حزب الأصالة ٧والمعاصرة الذي أوهموه بأن الأصوات بالهوامش “غي أجي وحفن ” ..
يؤكد أن المنافسة الحقيقية على المقاعد الستة ستنحصر بين من يمتلك قاعدة شعبية وامتدادا جغرافيا..
هذا التحول يعكس أزمة ثقة وتنظيم داخل الحزب ، ويطرح سؤالا حول قدرته على إعادة بناء نفسه في المستقبل ؟؟
باختصار ، فحزب الأصالة والمعاصرة في مكناس يواجه اليوم أزمة بنيوية جعلته خارج دائرة المنافسة .
* ضعف القاعدة الشعبية
* غياب الامتداد الجغرافي .
* الأخطاء في تدبير مرحلة ما قبل الترشيح والحملة ..
عوامل ساهمت في إضعافه في المقابل الأحزاب الأخرى عززت حضورها وأعادت رسم توازناتها ..دون بهرجة ولا تطبيل ..!!

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *