مكناس : الأفق ميديا
حين يصبح الحضور القوي مصدر إزعاج..لمن يخشى التغيير !!
* في قلب العاصمة الأسماعبية ، حيث التاريخ يهمس من جدران القصور والأسوار ، يتجدد النقاش حول الشأن المحلي ، بين من يكتب بروح إيجابية عن المدينة ومجلسها الجماعي الحالي ، بقيادة السيد مولاي العباس الومغاري ، وبين من إختار طريق التهجم والتشويش والتبخيس ..
في تدوينات لاتحمل من النقد إلا إسمه..عدد كبير من المتابعين والمهتمين بالشأن المكناسي يعبرون عن إرتياحهم ( وهنا أتحدث عن أطر وكفاءات وشخصيات من المجتمع المدني لهم حضور فكري وثقافي وازن داخل المنظومة المجتمعية ..) لما يكتب من تدوينات جادة ، تسلط الضوء على التحولات التي تعرفها المدينة ، وعلى الحضور القوي للسيد الرئيس في الساحة كفاعل حقيقي لا يكتفي بالوعود ، بل يستغل على الأرض .
هؤلاء المتابعون وهم من أبناء المدينة الغيورين ، لا يخفون إستيائهم من بعض التدوينات التي إنزلقت من التفاهة إلى ” السفاهة ” ، والتي لا تخدم إلا أجندات شخصية أو حسابات ضيقة ..
إن هذا النوع من الخطاب لا يزعج إلا لإنه يرى في الحضور الفعلي ( للرئيس ) تهديدا لمصالحه ، وفي التغيير الحقيقي خطرا على إمتيازاته، لكن مكناس بتاريخها وناسها أكبر من أن تختزل في تدوينات حاقدة أو حملات موسمية .
نقول للمواطنين الإيجابيين ، أنتم نبض المدينة وصوتكم هو ما يصنع الفرق ( هنا لاأتحدث عن الصوت الإنتخابي ) ، لا تسمحوا للتشويش أن يطفئ وهج الأمل ، فمكناس تستحق خطابا راقيا ونقاشا مسؤولا ..
وللسيد الرئيس نقول : إن الحضور القوي لايزعج إلا من يخشى التغيير..إستمروا في العمل .فالانجازهو الرد الأبلغ ، والشفافية التي تعتمدون هي الحصن الأقوى في وجه كل محاولات المشوشين ..
مكناس ذاكرة وطن ..

