شخصية السنة السياسية / مولاي العباس الومغاري قائد الثورة السياسية التنموية بمكناس

الأفق ميديا :
حسن لحبيبي / المدير ورئيس التحرير .

شخصية السنة السياسية : مولاي العباس الومغاري قائد الثورة السياسية التنموية بمكناس ..

خلال سنة واحدة فقط ، تمكن من قيادة مكناس نحو ثورة تنموية شاملة ، بدأت ملامحها تبرز في مختلف القطاعات ..
رجل كشف عن صلابة مواقفه ، وحنكته في مواجهة كل التحديات من تبخيس وتييئيس وتشكيك .. تدبيره.. وحكامته ..جعلت من تجربته نموذجا يحتذى به ومحط تقدير واسع .

في سابقة لافتة ، يحظى إختيار رئيس جماعة مكناس كشخصية السنة سياسيا ، بالتقدير لما تميز به مساره السياسي خلال السنة المنصرمة ..حيث قاد ثورة سياسية تنموية جديدة بمكناس .
هذا الإختيار أو التتويج يعكس حجم التحولات التي شهدتها المدينة تحت قيادته سواء على مستوى تدبير الشأن المحلي أو تعزيز الحضور السياسي لمكناس في المشهد الوطني .

Ad image

هذا المشهد (السياسي ) شهد تحولا غير مسبوق مع بروز رئيس جماعة مكناس ” مولاي العباس الومغاري ” كأحد أبرز الفاعلين الذين يقودون ثورة سياسية جديدة قائمة على مبادئ الشفافية والجدية والتدبير العقلاني .
منذ توليه المسؤولية ، حرص مولاي العباس.. على إرساء قواعد جديدة في تدبير الشأن المحلي تقوم على الوضوح في اتخاد القرارات ..
* إشراك المواطنين في النقاش العمومي والقطع مع الممارسات التقليدية التي كانت تضعف ثقة الساكنة في المؤسسات المنتخبة .
* الشفافية : إعتماد آليات واضحة في عرض المشاريع والميزانيات بما يضمن حق المواطنين في الإطلاع والمساءلة .
* الجدية : تكريس صورة جديدة للعمل السياسي بعيدا الحسابات الضيقة مع التركيز على خدمة المصلحة العامة .
التدبير العقلاني : توجيه الموارد نحو أولويات المدينة ، وضبط النفقات بما يحقق التوازن بين التنمية ..والعدالة الإجتماعية .
هذا النهج جعل من مكناس نموذجا يحتذى به في إعادة بناء الثقة بين المواطن والسياسة ، وأعاد للمدينة مكانتها كفاعل أساسي في المشهد الوطني .
إختيار مولاي العباس كشخصية السنة سياسيا لم يكن مجرد تكريم رمزي ، بل هو أعتراف ضمني بميلاد مرحلة جديدة ..تتشكل في مكناس عنوانها :
الإصلاح والجرأة في إتخاد القرار .

مكناس باتت اليوم في قلب الإهتمام السياسي والإعلامي ..

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *