الأفق مبديا : حسن لحبيبي
* رسالة غير مشفرة إلى ” الشر ..خاوي ”
==============
.* ماعسانا نقول عندما نستحضرإسم ” مولاي العباس الومغاري ” : نقول هو من معدن نادر ، لايصدأ ، وأنه جبل لاتهزه الرياح ، وأنه من أولئك الذين لايقاسون ب
الكلمات ، بل بالمواقف ..
===============
” دير هاذي حلقة فوذنيك ، أنت ومن معك “===============
..** البشاشة في وجه الأذى ، دليل على سمو النفس وسهام في وجه العدميين !..
* تطلق الإتهامات جزافا ، وتتسارع الأحكام ..فيبرز نموذج إنساني نادر ، لا يرد على التحامل..ولا على التشكيك ، بل يواجه كل ذلك بإبتسامات واثقة ..وعمل متقن وإصرار لايلين .
هو ليس مجرد “رئيس جماعة ” يؤدي واجبه ، بل هو حامل رسالة ، مدفوع بشغف داخلي لتحقيق إنتظارات من وضعوا فيه الثفة ..
ورغم محاولات التشويش ( المكشوفة خلفياتها ) على مساره والتشهير بشخصه او التقليل من.تدبيره ، يواصل السيد مولاي العباس الومغاري ، طريقه بثبات ،وكأنما يقول للعالم : ” أنا هنا لأصنع الفرق ، لا لإرضاء الأهواء ”
في كل خطوة يخطوها ، يثبت أن النجاح لايحتاج الى ضجيج ، بل إلى إيمان عميق بالذات ، وإلى قدرة على تحويل الأذى إلى وقود للإستمرار . .لا يلتفت إلى الخلف ولا يستغل بالرد على من يحاولون النيل منه ، با يركز على الهدف ، ويجعل من كل تحد فرصة جديدة لإثبات الجدارة .
هذا النموذج الإنساني يا ” الشر ..خاوي ” علمنا ان البشاشة قوة ، وان التجاهل إرتقاء ، وأن العمل بصمت وثقة هو أبلغ رد ..
٩


