مكناس :حين يتحول التشويش إلى إعتراف بعدم الغيرة على مكناس ..!!

الأفق ميديا : حسن لحبيبي

حين يتحول التشويش إلى إعتراف ..!!

في مشهد سياسي محلي يزداد تعقيدا ، بفعل تبني سياسة التضليل والتشويش و التبخيس و” التمكريه المجاني ” ..
خرج أحد النكرات الفاعلة في الحملة التشويشية ضد جماعة مكناس ورئيسها بتصريح مثير للجدل ، يعترف فيه صراحة بأن ما يقوم به ليس دفاعا عن المدينة ولاغيرة عليها ، بل مجرد رد فعل على بيان صدر عن رؤساء ثلاث جماعات ..
هذا الإعتراف الذي وصفه البعض بأنه ” سيد الأدلة ” كشف عن الخلفية الحقيقية لهذه الحملة التي شغلت الرأي العام المحلي ، خلال الأسابيع الماضية .
فبدلا من أن تكون الحملة نابعة من حرص على الشأن العام أو رغبة في تصحيح المسار ، تبين انها مدفوعة بإعتبارات شخصية وردود فعل إنفعالية . وهو ما طرح تساؤلات جوهرية حول صدقية الخطاب الذي روج له أصحاب هذه الحملات ..؟؟؟
البيان الذي صدر عن رؤساء ثلاث جماعات ..كان في جوهره دعوة الى التهدئة وتغليب المصلحة العامة ، غير ان الرد عليه جاء في شكل حملة تشويشية ، إستهدفت رئيس الجماعة والمجلس ككل ..مستخدمة ادوات التواصل الإجتماعي وبعض المنابر الإعلامية في محاولة لتقويض الثقة في المؤسسة المنتخبة .
لكن الإعتراف الأخير قلب المعادلة ،اذ ازال القناع عن النوايا الحقيقية ، وأظهر أن ما روج له من شعارات حول ” الغيرة على مكناس ” ليس سوى واجهة تخفي خلفها حسابات ضيقة .

في ظل هذا المشهد يحق للمواطن المكناسي ان يتساءل : هل أصبحت مصالح المدينة رهينة لتصفية حسابات شخصية ؟
وهل يعقل أن ت تدار النقاشات السياسية بمنطق ردود الفعل بدلا من الحوار البناء ؟
الاعتراف الذي صدر عن ” عضو فرقة النكافات ” مدير الحملة ليس مجرد تصريح عابر ، بل هو وثيقة اخلاقية ينبغي أن تؤخدبعين الإعتبار لأنه كشف عن منطق خطير في تدبير الخلافات ويضع الجميع امام مسؤولية إعادة الإعتبار للنقاش العمومي ..بعيدا عن الشخصنة والتشويش .

Ad image
اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *