شخصيات مكناسية: المهندس.عبد الجبار العشاب ، الرجل الذي آمن بقطب إقتصادي متكامل بمكناس..

الأفق ميديا : حسن لحبيبي

شخصيات مكناسية
===============
المهندس والخبير الإقتصادي ” عبد الجبار العشاب ” الرجل الذي آمن بإمكانات مكناس كقطب إقتصادي متكامل..

* عندما تختبر القيم أمام التحديات ، تستحضر الذاكرة إسم ” السيد عبد الجبار العشاب ” كواحد من اولئك الذين إختاروا أن يكونوا صوتا للمدينة وضميرا حيا يسعى إلى
النهوض بها دون ان يتخلى عن إنسانيته أو نبله .

* ولد العشاب في قلب المدينة التي أحبها وتربى على قيم الأصالة والكرامة بها ، فكان منذ شبابه نموذجا للرجل الذي لايرى في العمل العام مجرد منصب ، بل مسؤولية أخلاقية تجاه الناس والمكان ، لم يكن حضوره في المشهد المحلي مجرد حضور إداري أو تقني ، بل كان حضورا إنسانيا يلامس هموم المواطنين ، ويستمع إلى نبض الشارع .

Ad image

هو يؤمن ، أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وهي رؤية إقتصادية متجذرة الإنتماء ..
* ما يميز السيد عبد الجبار العشاب ليس فقط حبه للمدينة ، بل إيمانه العميق بإمكاناتها الإقتصادية ، فهويرى مكناس بتاريخها وموقعها وترواثها البشرية ، قادرة على أن تتحول إلى قطب أقتصادي متكامل ،إذ ما تم استثمار طاقاتها بشكل عادل ومستدام .

دافع السيد عبد الجبار ..مرارا بصفته فاعلا إقتصاديا او رئيسا لاتحاد مقاولات المغرب لجهة مكناس افران..عن ضرورة تشجيع الإستثمار المحلي ، ودعم المقاولات الناشئة ، وتوفير بيئة خاصة للشباب ، والمبدعين .
في لقاءاته وتصريحاته الصحفية التي كان يخص بها الصحافة الوطنية ، لايتحدث السيد العشاب بلغة الأرقام فقط ، بل بلغة الأمل ، لانه يؤمن أن الأقتصاد لا يبنى على الحجر وحده ، بل على الثقة ، والشفافية ، والتكافل الإجتماعي ، وهو ماجعله يحظى بإحترام واسع من مختلف الفئات المجتمعية من رجال الأعمال إلى الشباب الطامح.

رغم ما حققه السيد عبد الجبار ..من نجاحات ، ظل وفيا لنهجه المتواضع ، بعيدا عن الأضواء الصاخبة ، يتعامل مع الجميع بإنصاف ، ولا يتردد في دعم المبادرات المجتمعية ، سواء كانت ثقافية اوإجتماعية اورياضية..

ساهم على إمتداد سنوات في إطلاق عدد من المشاريع التي تهدف الى تحسين جودة الحياة في المدينة ، وكان وراء توطين شركات عالمية بمكناس ..
اليوم يقف السيد عبد الجبار العشاب ..كرمز آمن بالمدينة قبل أن يؤمن بها الأخرون ، لايزال يعمل يخطط ، ويؤمن ان الأفضل لم يأت بعد ..
وفي زمن تتراجع فيه الثقة في المؤسسات ، يظل السيد العشاب شاهدا على أن النبل والقيادة يمكن أن يجتمعا ..وأن حب المدينةليس شعارا ؛ بل فعلا يوميا يترجم في القرارات والمواقف .

ففي زمن تتعطش فيه المدن إلى من يؤمن بها ، يسطع إسم السيد عبد الجبار العشاب كرمز للإنسانية والنبل وشخصية إستثنائية ، جمعت بين الأخلاق الرفيعة والرؤية الثاقبة ..
لم يكن حبه للمدينة مجرد إنتماء جغرافي ، بل هوشغفا متجذرا في أعماق روحه ، يتجلى في كل خطوة يخطوها وكل فكرة يطرحها ، يرى في مدينته ليس فقط ماضي عريق ، بل مستقبلا واعدا ، مؤمنا أن بإمكانها أن تتحول إلى قوة إقتصاديةنابضة بالحياة ، إذا ما أتيحت لها القيادة الحكيمة والرؤية الطموحة..
لقد كرس السيد عبد الجبارالعشاب جهوده من أجل النهوض بالمدينة /مكناس ، واضعا الإنسان في قلب التنمية ، فبرأيه لا يزدهر الإقتصاد إلا حين يبنى على قيم العدالة والكرامة ، والتكافل ..
عندماتجالسه ، تشعر ان مدينة مكناس تتنفس ..وأن الحلم لم يعد بعيدا.

Ad image
اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *