الأفق ميديا : حسن لحبيبي
بين النقد والتصفية ، لماذا إستهداف المجلس الجماعي في مكناس ؟؟!
في خضم الجدل الدائر حول تدبير الشأن المحلي بمدينة مكناس ، يطفو على السطح سؤال ملح : هل مايثار من إنتقادات حول المجلس الحالي / الجديد ، يدخل في إطارالرقابة البناءة أم أن الأمر يتجاوز ذلك ليلامس حدود التحامل وتصفية الحسابات ؟
..إتنتقادات بأنتقائية مريبة أحد أبرز الأمثلة على هذا التوثر يتمثل في قضية ” حجب رؤية السور الإسماعيلي ” حيث وجهت أصابع الإتهام إلى صاحب دكاكين ب” عقبة دار السمن “( وهو مواطن مغربي من مغاربة الخارج ..) وكأن الأمر يتعلق بتعد على التراث ..
لكن الواقع يظهر أن الموقع يضم دكاكين وبنك ومقاهي و…قائمة منذ سنوات / عقود حاصلة على رخص رسمية ، فلماذا سلط الضوء على جزء دون الكل .. ولماذا يغض الطرف عن تراكمات المجالس السابقة التي سمحت بالبناء ..؟؟!
من يتابع المشهد السياسي ، يلاحظ ان المجلس الجماعي الحالي ، رغم حداثة تجربته يواجه حملة إنتقائية غير متوازنة ، تركز على ملفات بعينها دون غيرها ، وتغفل الإنجازات أو التحركات الإيجابية .
هذا النوع من الخطاب يثير الشكوك حول وجود أجندات خفية ، خاصة حين تتكرر نفس الأصوات ، وتعاد نفس الإتهامات ..؟؟
النقد البناء يفترض أن يكون مدفوعا بالحرص على المصلحة العامة ، ويقدم إقتراحات ويراعي السياق ، أما حين يتحول إلى إستهداف إنتقائي ، ومحاولة تضخيم الثغرات العادية ..والمحسوبة عل مجالس سابقة ..وتجاهل للمنجزات ، فإنه يصبح أقرب إلى تصفية حسابات ، سواء كانت سيايسية ، إنتخابية أو حتى شخصية.
المجلس الجماعي الحالي ليس فوق النقد ، لكن أن يستخدم النقد المجاني والمجانب للصواب ، كأداة لتصفية حسابات او لإرباك تجربة جديدة طموحة تحاول أن تحقق بعض من تطلعات الساكنة ووضع المدينة فوق سكة التنمية المستدامة
..

