ألأفق ميديا : حسن لحبيبي
النادي المكناسي بطموح كبير ..
* الدكتور عز الدين اليعقوبي ..قائد مرحلة الأمل ..
يعيد كتابة تاريخ ” الكوديم ”
===================
** محاطا بتحديات جسيمة ، وأمال معلقة ورؤية جديدة / متجددة ، وطموحا لايلين لإعادة وهج النادي المكناسي ..يطل السيد عز الدين اليعقوبي في لحظة فارقة من مسار النادي المكناسي ، بتصور واضح المعالم وإرادة قوية لا تعرف التراجع واضعا نصب عينيه إعادة بناء الثقة وإحياء أمجاد كرة القدم المكناسية بتصور استراتيجي ومنهجية مبتكرة وإصرار متواصل بروح قيادية لا تعرف السكون ..
منذ توليه رئاسة النادي ..حمل الرجل على عاتقه مسؤولية ثقيلة ؛ وسط مشهد رياضي محلي يعاني من التذبذب ..لم يكن الطريق مفروشا بالورود ، بل كان مليئا بالتحديات ..والضغوط ..ومع ذلك إختار السيد اليعقوبي أن يواجه الواقع بشجاعة ، مؤمنا بأن التغيير لا يأتي بالوعود ، بل بالعمل والقرارات الجريئة .
ما يميز هذه المرحلة هو سعي الرئيس إلى ترسيخ ثقافة التسيير المحكم والعقلاني ، والانفتاح على الكفاءات ، وإعادة الأعتبار للفئات الصغرى ، بإعتبارها العمود الفقري لأي مشروع رياضي مستدام .
كما أن توجهه نحو تعزيز البنية التحتية رؤيةإستراتيجية تتجاوز منطق النتائج الآنية .
فالجمهور المكناسي الذي طالما كان القلب النابض للنادي ، يترقب بعيون الأمل خطوات ملموسة تعيد له الثقة ، وتمنحه سببا جديدا للإنتماء والفخر .
و في هذا السياق تبدو مهمة السيد اليعقوبي ليست فقط في قيادة الفريق نحو الإنتصارات ، بل إعادة بناء علاقة متينة بين النادي ومحيطه الإجتماعي ..
الدكتور عزالدين اليعقوبي كرمز للقيادة الهادئة ..إختار طريق الحكمة والهدوء ، وأبعد الفريق عن دوامة المشاكل والصراعات الداخلية ..أعد العدة لكل مايلزم لرحلة الإستعداد المبكر .. عزز صفوف الفريق بانتدابات وازنة.. .من أجل بناء فريق متكامل ، ناضج ، وقادر على المنافسة بشرف في البطولة الإحترافية .
وكما يقال ” في قلب كل أزمة هناك فرصة تنتظر من يملك الشجاعة لرؤيتها ” ، لقد رأى الدكتور اليعقوبي تلك الفرصة ، وإغتنمها ليعيد بناء الثقة داخل النادي ، ويزرع بذور النجاح في أرض خصبة من الإلتزام والأنضباط ..
اليوم، ومع انطلاق الموسم الكروي ، يعيش النادي المكناسي لحظة فارقة ، تباشير الخير بدأت تلوح في الأفق ، والجماهير تستعيد ثقتها ، واللاعبون يشعرون بالأمان والإستقرار ، كل ذلك بفضل قيادة تؤمن بأن النجاح لايصنع بالضجيج ، بل بالعمل الصامت والمثابرة .
” فالقيادة ليست في إصدار الأوامر بل في إلهام الآخرين لتحقيق الأفضل ” وهذا بالضبط مافعله الدكتور عزالدين اليعقوبي ، إذ ألهم الجميع ليكونوا جزءا من مشروع رياضي جماعي ،لا يقتصر على النتائج ، بل يمتد إلى بناء فريق قوي ..إنه مشروع يستحق الدعم والمساندة اللامشروطة من كل محب لهذا النادي العريق ..
وكما تقول الحكمة :” لاشئ مستحيل على من يؤمن بفكرة ويعمل على من أجلها ” ..أنهالحظة أمل ..فلنكن جميعا جزءا منها .
فهل سيعيد السيد عز الدين اليعقوبي كتابة تاريخ النادي المكناسي ؟
كل المؤشرات ..توحي بأن قطار التغيير قد إنطلق بالفعل ..وأن مكناس الرياضية ستستعيد بريقها المفقود .


