الأفق ميديا : حسن لحبيبي
مكناس تتقدم رغم العراقيل ..لوبيات المصالح في مواجهة قطار التنمية ..
في الوقت الذي تشهد فيه مكناس دينامية تنموية غير مسبوقة ، تتعالى بعض الأصوات النشاز التي يبدو أنها لم تستسغ بعد التحول الإيجابي الذي تعرفه المدينة ، خاصة في ظل التوجيه والدعم الذي يحظى به مجلس جماعة مكناس من السيد عامل عمالة مكناس ، والفاعلين المحليين والوطنيين .
ورغم أن هذه الأصوات تتدرع بمبررات ظاهرها الحرص على المصلحة العامة ، إلا أن المتتبعين والمهتمين والعارفين بتاريخ المدينة ..يرون فيها محاولات مكشوفة لعرقلة المسار التنموي مدفوعة بمصالح ضيقة ولوبيات إعتادت التحكم في القرار المحلي لعقود ..!!
إنجازات ملموسة في مواجهة ” التشويش ” منذ بداية العهد الجديد الذي انطلق يوم فاتح نونبر 2024 ..حيث بدأت المدينة من يومها تلمس نتائج حقيقية على أرض الواقع ..مشاريع بنية تحتية ، تحسين الخدمات الأساسية ، تعزيز الإنارة وتوسيع مجالات الشراكة مع القطاعين العام والخاص إضافة الى فتح أهم الأوراش الكبرى التي ظلت جامدة في مكانها ..
كل هذه الخطوات التي يلمسها المواطن يوميا ، تتم في إطار من الشفافية والمساءلة ، حيث تعرض المشاريع علىأنظار المجلس وتصادق عليها وفق المساطر القانونية المعمول بها ..
في المقابل يلاحظ أن بعض الجهات تحاول التشويش على هذه الدينامية ، عبر نشر خطاب شعبوي بتسخير ” الذباب ” أو إنتقادات غير مؤسسة ، دون تقديم بدائل واقعية او حلول علمية .
الرسالة التي يوجهها مجلس جماعة مكناس ،هي أن منطق العرقلة لم يعد يقنع أحداو..فمن أراد أن يساهم في البناء ، فالأبواب مفتوحة ، أما من أختار العرقلة والتشويش فليعلم أن قطار التنمية إنطلق ولن ينتظر أحدا.
الساكنة المكناسية اليوم أكثر وعيا ، وتتابع عن كثب ما ينجز وما يعرقل ، ولم تعد تقبل بمنطق التسيير القديم الذي كان يكرس الجمود ويغذي المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة .
الأكيد أن التحول الذي تعرفه مكناس ليس وليد الصدفة ، بل هو نتيجة إرادة سياسية واضحة خطها الرئيس الجديد منذ توليه مسؤولية تدبير الشأن المحلي ..وتعبئة جماعية من مختلف الفاعلين ..وإذا كانت اللوبيات تحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ، فإن الواقع يتبث أن المدينة تسير بتباث نحو مستقبل أفضل يستجيب لتطلعات الساكنة ويعيد لمكناس مكانتها التاريخية والحضارية .

