الأفق ميديا : حسن لحبيبي
…رسالة إلى صديقنا المتيم بحب مكناس ..
==========================
** حين يصبح ” التمزريك” أكثربلاغة ..!!
===================================÷
. * إسمع ياصديقي عندما تختلط السياسة بالمصالح ، وتدار الشؤون العامة بمنطق الزبونية أكثر من الكفاءة ..يخرج لنا أمثالك بتصريحات وتدوينات مفادها أنهم لن يترشحوا للإنتخابات بإسم حزب ولو كان ” الأحرار ” ؟؟!
تصريحك وأنت تتحدث عن ترشحك من عدمه للإنتخابات القدمة ..تصريح يبدو في ظاهره.بريئا ، لكنه في عمقه يثير اكثر من سؤال ، ويكشف عن لعبة سياسية لاتقال ، بل تفهم بين السطور .
لماذا الاحرار دون غيرهم ؟..حين اخترت التحدث عن موضوع ” الترشح ” دون الإشارة إلى باقي الأحزاب أو ترك ( وهذا أضعف الإيمان ) الباب مفتوحا ، فإن ذلك يفهم كرسالة مشفرة ، فإماهناك علاقة مع هذا الحزب ، أو تواصل غير معلن ، أو ربما محاولة ” تضليلية ” لتبرئة الذات من إرتباط يتداول في الكواليس ..
إذا كنت فعلا لا تنوي الترشح ، لماذا لماذا لم تقل بباسطة ” لن أترشح مع أي حزب ” ؟
لماذا تخصيص ” الأحرار ” بالذكر ؟ ..
هل هي مجرد محاولة لتلميع الصورة أمام الراي العام ..أم هي خدمة لحزب فقد ثقة المواطنين ؟؟!
السياسة ااااصاحبي ، ليست فقط ما يقال ..بل ما يستثنى من القول ، وفي السياق المكناسي ، حيث المواطن بات اكثر وعيا ، فإن كل تصريح يقرأ بعين الريبة ، الناس لم تعد تكتفي بالشعارات ، بل تبحث عن المواقف الحقيقة ، عن الجرأة في طرح الأسئلة ، وعن الوضوح في الإنتماء .
وإذا كنت فعلا تضع مصلحة مكناس فوق كل إعتبار فلتجبنا ..؟؟
* لماذا لم تذكر حزب الإستقلال او البام او الحركة او التقدم والأشتراكية ..وغيرهم من الأحزاب ..
هل هناك تحفظات على هذه الأحزاب ؟ أم أن ذكرها قد يفسد. حسابات أخرى ؟
وإذا كنت فعلا ” يا صديقي ” خارج اللعبة ، فلماذا الحديث عن الترشح اصلا !..
المدينة ااااصاحبي التي حرمت من مشاريعها ، والتي نهبت أراضيها ، والتي يقصى شبابها من المناصب ، لا تحتاج إلى مواقف ضبابية، بل تحتاج إلى وضوح ، إلى جرأة ..إلى من يقول الحقيقة كاملة ، لا نصفها .
فمن لا يملك الشجاعة لطرح الأسئلة الكبرى :
* من عرقل تشييد المركب الرياضي ( سيدي بوزكري) ؟
* من إستحوذ على أراضي الأحباس بسيدي بوزكري ؟
* من ورط المدينة في ملفات عقارية مشبوهة ؟
* من ورط مكناس في الديون المتراكمة عليها ؟
من تلاعب في ملف الزويتينة (اكثر من ثلاثة ملايير من صندوق الجماعات المحلية ) ؟
من يورث المناصب لأقاربه ..؟
لايحق له ان يتحدث عن مصلحة مكناس ..
مكناس ااااصاحبي ؟ كانت يوما منارة حضارية وتاريخية ، تعيش اليوم على وقع أسئلة محرجة ، يتهرب منها المسؤلون ، وتطرح بصوت خافت في المقاهي والبيوت و الأماكن المغلقة ، لكنها لم تجد طريقها بعد إلى المنابر الرسمية والإعلام الجاد والمسؤول ..
وفي ظل الحديث عن الأستحقاقات القادمة ، يطفو على السطح سؤال جوهري : ماذا قدم ممثلو المدينة لمكناس ؟
مسؤولون بلا أثر ملموس .. يدفع الساكنة ومن حقها ، أن تسائل من يتولى أو تولى المسؤولية ممن مروا أومازالوا عبر الجماعات، الغرف المهنية ، البرلمان والمجموعة الحضرية ..هل تركوا بصمة ؟
هل دافعوا عن مصالح المدينة ؟
أم أن المناصب مجرد محطة عبور نحو مصالح شخصية ؟
صديقي الدكتور ..
” الزبونية وتوريث المناصب” هي الظاهرة التي باتت تؤرق المواطنين اااااصاحبي ، هي الدفع بالأقارب نحو المناصب الحساسة ( عائلة واحدة 5 + الاقارب )
، دون أعتبار للكفاءة او الإستحقاق ، ..بينما شباب مكناس يقصون من فرصهم في التغيير والمشاركة .
الساكنة اليوم ” يا استاذ ” ..لا تطالب بالمستحيل ، بل فقط بالعدالة ، بالشفافية ، وبأن تطرح الأسئلة التي يخاف البعض من سماعها :
* من حرم مكناس من التنمية ..؟
ماذا استفادت مكناس من هؤلاء ؟
الخلاصة : مكناس لاتحتاج إلى شعارات أنتخابية جديدة ، ولا إلى أبواق ..؟؟ بل إلى جرأة في طرح الأسئلة ومحاسبة حقيقية وإرادة سياسية صادقة ..
نعيد السؤال قبل توديعكم :
ماذا قدم هؤلاء ؟ هل هناك مشاريع ملموسة ؟
للأسف لاتوجد تغطيةإعلامية توثق إنجاز اتهم ( التي هي أصلا غير موجودة ) أو تقارن بين الوعود والواقع ، وهذا في حدذاته إشكال في الشفافية والمحاسبة .
فهل لك القدرة على تسليط الضوء على كل القضايا وتحليلها من زاويا مختلفة ..” ايها المتيم بحب مكناس ” ؟؟


