مكناس وحديث الناس : حين تتحول التلميحات ألى استهداف رموز الإ دارة الترابية !!؟

الأفق ميديا :
مقال رأي : حسن لحبيبي

حين تتحول التلميحات إلى إستهداف ..لرومز الإدارة الترابية ..!!؟

في خضم التفاعلات الاخيرة ” حول حوانيت دار السمن ” .. و مساءلة د. بوانو ..دون غيره من البرلمانيين الجاثمين على قلب مكناس.. برزت بعض التدوينات والتخريجات التي تحمل في طياتها تلميحات غير بريئة ، توحي بأن الهدف الحقيقي من هذا ” التحامل ” و”الحراك التضليلي ” ليس المجلس الجماعي ولا رئيسه ..، بل السيد والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة مكناس ( وهذه ليست المرة الاولى ولا من شخص واحد ..) .
هذا الإنزلاق الخطابي يطرح أكثر من علامة إستفهام حول خلفياته وأهدافه ، خاصة وأنه يتزامن مع مرحلة دقيقة تتطلب تظافر الجهود .لا التراشق المجاني ..
السيد الوالي ..لم يكن يوما خصما ..بل شريكا في التنمية ودينامو محركها ..ومنذ تعيينه ، أبان عن حرص كبير على الدفع بعجلة التنمية في المدينة ، وتدخلاته كانت دائما في إطار إحترام القانون والسهر على حسن سير المرافق العمومية ، مراسلته الأخيرة لرئيس الجماعة ، التي أثارث حفيظة البعض ، لم تكن سوى تعبير عن مسؤولية إدارية تهدف إلى تصحيح أعطاب التدبير ( التي تقع عادة ..) وليس تدخلا في إختصاصات المجلس .

الثقة الملكية ..رسالة واضحة .
==============
ولعل ما يغيب عن أصحاب التلميحات المغرضة ، هو ان السيد الوالي ..حضي بثقة ملكية سامية ، ترجمت مؤخرا بتعيينه واليا بالنيابة على جهة فاس مكناس .
هذا التعيين ” الثقة المولوية ” ليس مجرد أجراءاءت إدارية ، بل هو تجديد للثقة في كفاءته ونزاهته وقدرته على تدبير الملفات الكبرى ، وهو ما يجب أن يقرأ كرسالة واضحة ىكل من يحاول التشويش او التشكيك ..

Ad image

أن تحويل النقاش حول تدبير الشان العام المحلي ألى هجوم غير مباشر على السيد الوالي ..هو سلوك غير مسؤول ، يضعف من صورة المدينة ويربك جهود التنمية ، فالمطلوب اليوم ) ونعيدها ونكررها ) هو نقاش مؤسساتي مسؤول ، يضع مصلحة مكناس فوق كل إعتبار ويجنبها الدخول في متاهات التوظيف السياسي الضيق .
ختاما : السيد الوالي ..ليس خصما لأ
حد ، بل هو ممثل الدولة وحريص علىتطبيق القانون وخدمة المواطن والتلميحات التي تستهدفه ، وإن جاءت مغلفة ..فإنها تتفكك بسهولة أمام منطق المؤسسات وثقة أعلى سلطة في البلاد .

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *