مكناس : مدينة شامخة بتاريخها ..تقاوم التشويش وتراهن على التنمية بإرادة حقيقية للتغيير ..

الأفق ميديا : حسن لحبيبي

لمن يهمه الأمر : مكناس ستقاوم التشويش وهي تراهن على التنمية ..

* رغم أنها مثقلة بتحديات تنموية تتطلب إدارة جماعية وتنسيقا مؤسساتيا حقيقيا ، ورغم ما تواجهه من حملات تشويش وتبخيس ، تبقى مكناس شامخة بتاريخها العريق ..
مدينة تشهد ” رغم كيد الكائدين ” دينامية جديدة / جادة ، يقودها مسؤولون محليون بعزيمة واضحة لإعادة الإعتبار لها كقطب حضاري وتنموي .
* لا يخفى على أحد من المتتبعين أن مكناس أصبحت في مرمى حملات إعلامية ( تشويش ممنهج ..من الداخل والخارج ) ومواقف مشوشة ، بعضها صادر من خارج المدينة ، يراد بها التشكيك في كل خطوة إصلاحية او مشروع تنموي ..هذه الحملات التي تتخد من وسائل التواصل الإجتماعي منصات لها ، لا تخدم سوى أجندات ضيقة ، وتحاول تعطيل مسار التنمية عبر بث خطاب التبخيس والتضليل .
لكن ما لا يقال غالبا هو أن هذه المدينة ، رغم كل العراقيل تملك من المؤهلات ما يجعلها قادرة على النهوض ، إذا ما تم تحصينها من التشويش وتوفير بيئة مؤسساتية متماسكة..
في هذا السياق ، لا بد من التنويه بالجهود المتواصلة التي يبدلها السيد مولاي العباس لومغاري رئيس الجماعة ، الذي أبان عن رؤية واضحة في تدبير الشأن العام المحلي منذ توليه المسؤولية ، من خلال إطلاق مشاريع هيكلية ، وتحسين الخدمات ، والإنفتاح على المستثمرين والمجتمع المدني ..
كما يسجل للرجل الأول في الإدارة الترابية السيد عبد الغني الصبار والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة مكناس ، حضوره الفاعل في دعم المبادرات التنموية ، وتنسيق تدخلات المصالح الخارجية ، بما يعكس حرصا على تجاوز العراقيل البنيوية التي طالما عطلت مسار المدينة التنموي ..
إن هذا التناغم بين المنتخب والإدارة يعد مكسبا حقيقيا ، ويشكل أرضية صلبة لإعادة الثقة في المؤسسات ، وتحصين المدينة من محاولات التشويش التي تستهدف إستقرارها وتقدمها.
مكناس ليست مدينة عادية ( وهذا ما يجب أن يدركهه البعض خصوصافي الوقت الراهن ) بل هي خزينة من التاريخ والثقافة والفلاحة والصناعة .
ما تحتاجه اليوم ” العاصمة الإسماعيلية ” هو خطاب إيجابي ، وإعلام مسؤول ، ومجتمع مدني يقظ يواكب التحولات ويسائل المسؤولين دون تبخيس أو تهويل .
إن التنمية لاتبنى على الصراخ ، بل على التخطيط والعمل والتعاون ، ومكناس رغم كل شئ تسير بخطى تابثة نحو إستعادة مكانتها بفضل إرادة مسؤوليها وعي سكانها .

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *