الكوديم : من العاصفة ..إلى الأمل المتجدد..

الأفق ميديا : حسن لحبيبي

النادي المكناسي ..من العاصفة إلى الأمل المتجدد..

في إنتظار إنطلاق البطولة الإحترافية ( القسم الأول ) ، يعيش النادي المكناسي لحظة فارقة في تاريخه ، لحظة تتقاطع فيها الإرادة مع الطموح ، والتحدي مع الإيمان بالمشروع الرياضي الذي يقوده رئيسه السيد “عز الدين اليعقوبي “، رجل المرحلة بلا منازع .

** بداية مبكرة ..واستعدادات مدروسة
===============
منذ تاريخ 21 يونيو ..، وبعد تعيين الطاقم التقني الجديد بقيادة المدرب ” الدنيبي” والمدير الرياضي ” حسن مومن ” ، دخل الفريق في مرحلة إعداد مبكرة ، إختار لها مدينتي أكادير والرباط كمحطات تدريبية ، حيث خاض خلالها سلسلة من المباريات الودية ، وأختبر جاهزية لاعبيه الجدد الذين تم إنتدابهم ..بعناية لتشكيل نواة فريق تنافسي قادر على تشريف المدينة في البطولة الإحترافية .
هذه التستعدادات لم تكن مجرد تحضيرات بدنية ، بل كانت ترجمة عملية لرؤية استراتيجية واضحة ، تهدف إلى بناء فريق متماسك بروح جماعية ، وبهوية كروية تعكس تاريخ النادي المكناسي العريق .

Ad image

** عاصفة التشويش ..وصمود الرئيس
==============
لم تكن الطريق مفروشة بالورود ، فقد تعرض الفريق ورئيسه لحملة تشويش هيستيرية كادت أن تعصف بكل الجهود المبذولة ( سواء من طرف السيد الوالي وعامل مكناس او من طرف الرئيس وفريق عمله ) ، مع الإعلان عن عقد الجمع العام يوم 29 يوليوز ..، بلغت الضغوط ذروتها ، لكن السيد اليعقوبي ..أثبت مرة أخرى أنه رجل لاينكسر ..بل يزداد صلابة كلما أشتدت العواصف ..بهدوء القائد وثبات الرؤية ، هدأت العاصفة ، واستعاد الفريق تركيزه ( نأمل ذلك ) ليواصل نحو تحقيق الأهداف المرسومة قبل انطلاق قطار البطولة الإحترافية ..
** مشروع برؤية إحترافية
==============
مشروع النادي المكناسي ، ليس مجرد خطة موسمية ، بل هو تصور شامل لإعادة بناء الفريق على أسس إحترافية تشمل تطوير البنية التحتية والتجهيزات الرياضية ، الاستثمار في التكوين القاعدي للفئات الصغرى ، تعزيز التواصل مع الجماهير المكناسية داخل وخارج المدينة،و بناء منظومة إدارية شفافة وفعالة .
كل هذه الركائز تنبع من إيمان السيد اليعقوبي ..بأن الرياضة ليست فقط منافسة ، بل هي رافعة للتنمية ومصدر فخر للمدينة وساكنتها .

**كلمة حق ..في رجل يستحق
===============
يبرز السيد عز الدين اليعقوبي رئيس النادي المكناسي لكرة القدم ، كرمز للوفاء والعطاء ، رجل آمن بالنادي المكناسي حين تخلى عنه الكثيرون ، وراهن على المستقبل حين كان الحاضر مثقلا بالهموم .
إن ما يقدمه هذا الرجل من جهد وتضحيات يستحق كل التقدير وكل الدعم ..فشكرا له ، لأنه لم يتراجع ..واختار حلم المدينة ..
و بالمناسبة ، لا يمكن الحديث عن هذا المسار دون توجيه الشكر والعرفان للسيد عبد الغني الصبار والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة مكناس ، الذي لم يذخر جهدا في دعم الفريق ومواكبةمساره ..ودعمه المعنوي واللوجيستي اللذان كان لهما الاثر البالغ في تحقيق الاهداف منها الصعود الى قسم الصفوة ..وهو ما يعكس حرصه الدائم على النهوض بالرياضة وإيمانه العميق بدورها في تعزيز الإنتماء والتنمية المجتمعية وتكريس قيم المواطنة ..
* دام عطاءكم سندا للرياضة والمجتمع

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *