الخيانةالكبرى : حين تغتال التنمية خلسة ، وتسيس النوايا ..

الأفق ميديا : حسن لحبيبي

** أعداء الوطن:
المعرقلون ..حين تغتال التنمية خلسة ..وتسيس النوايا ..!!

** الخيانة الكبرى :
* التعطيل المتعمد للمبادرات التنموية ..لأنه أكثر ضررا من سرقة المال العام ..

** دفاعا عن التنمية :
يجب أن لا نسمح للغبار السياسي و” المشككون ” و” المبخسون ” و” السفهاء ” أن يحجبوا عنا رؤية الواقع ..

Ad image

# في أروقة الوطن ، حيث تنبض الأحلام وتتدافع المبادرات نحو الضوء ، يختبئ أعداء “الوطن ” و” المدينة ” التغيير خلف شعارات زائفة ، ويعلنون الحرب على كل مسار تنموي لايخدم مصالحهم ..
وفي زمن باتت فيه النوايا يساء فهمها ، والمشروعات تقاس بميزان الانتماء لا الجدوى ، يصبح الدفاع عن الإنجازات واجبا وطنيا لايحتمل التردد ..فليس كل من يعارض مشروعا هو ناقدا بناء ، وليس كل من يلفظ رأيا مضادا يحمل نوايا سليمة .
بعضهم يختص في فن “التبخيس ” ، ويحترف ” التشكيك ” ويتقن العزف على وتر الاحباط السياسي لتقويض خصومه وإنجازاتهم ..
اليوم يجب ، ان لا نسمح للغبار السياسي أن يحجب عنا رؤية الواقع ، ولا الصراخ الحزبي أن يغطي صوت الحقيقة .
فالتنمية لا تعرف لونا حزبيا ، بل تنبض بلون الأمل ، وعلينا أن نحرسها من السقوط في فخ التصنيفات الضيقة ..
فمن يسعى الى إطفاء نور الانجازات خوفا من صعود خصمه ، لا يخدم وطنا ، بل يخدم غروره ، ومن يضع العصا في عجلة التنمية لأن خصمه هو من يقودها ، يخون الإرادة الشعبية ، ويفلس أخلاقيا ..
فالتنمية ليست معركة إنتخابية، هي عمل وطني من يخل به ، لا يجب أن يترك في الظل..
ومن يعرقل التنمية ويقف امام المبادرات الأيجابية لايسبب فقط تأخيرا في التقدم ، بل يزرع اليأس ويهدم الثقة في التغيير والضرر هنا يكون معنويا ، مستمرا ومؤثرا على أجيال ..
إن جوهر التحديات التي تواجه المجتمعات هو كيف تقنع ” المبخسون ” بمناقشة جدوى الفكرة ، عوض مساءلة من قدمها ، وتقييم المنفعة ، بدل قياس الآثر السباسي والإنتخابي ..
أونعت المبادرات ب” المهزلة ” قبل أن تبدأ ..
هكذا تختطف وتغتال التنمية بتسفيه بلا دراسة ، وتشكيك بلا دليل ..!!؟
في الختام ..نقول : إذا كان سارق المال العام يعتدي على الموارد ، فإن من يوقف عجلة التنمية يعتدي على المستقبل نفسه .. فكثيرون يشبهون هذا النوع من السلوك بالخيانة لمسار الأمة ، لأنه لايضر الإقتصاد فحسب ، بل يضرب في أعماق الطموح الجماعي ..
ففي مسار أي مجتمع يسعى نحو التقدم والإزدهار ، تظهر معوقات متعددة ، بعضها ظاهر كالفساد المالي ( الذي ذكرنا ) ، والبعض الآخر خفي كالتعطيل المتعمد للمبادرات التنموية ، ومع أن سرقة المال العام تعد جريمة واضحة ، فإن عرقلة التنمية تمثل خطرا أكثر تعقيدا لأنها تضرب جذور المستقبل وتحبط الأمل الجماعي ..
ولله في خلقه شؤون .

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *