الأفق ميديا : حسن لحبيبي
بورتريه : رجالات مكناس
مولاي عباس لومغاري .. قائد من طراز خاص ، يراهن على الفكرة التي تولد من رحم التحدي ..
** منذ انتخابه رئيسا لجماعة مكناس في الفاتح من شهر نوفبر 2024 ، برز اسم مولاي عباس لومغاري كرمز للقيادة المتبصرة والنجاعة في التدبير ، فقد استطاع ان يحدث تحولا ملموسا في تدبير الشان العام المحلي معتمدا على رؤية واقعية وطموحات عملية بعيدة عن الشعارات الجوفاء ..كما أبان عن قدرة فريدة على المزج بين الدينامية العملية والرؤية الاستراتيجية ، مما جعله محط اهتمام الأوساط المحلية والاعلامية على حد سواء ..
في زمن يعول فيه المواطنون على الفاعلين المحليين لاحداث الفرق ، سطع نجم السيد مولاي عباس ..كواحد من الرؤساء الذين استطاعوا اعادة الامل الى الشأن العام المحلي ، عبر مقاربة تزاوج بين الواقعية والارادة الصلبة ..نهض منذ انتخابه بتحديات كانت تؤرق ساكنة مكناس ، فاتخد منها منطلقا للتغيير بدل ان تكون عائقا ..
بكاريزما قيادية هادئة ونفس طويل في التخطيط ، تمكن من تحريك مياه المشاريع الراكدة ، وترسيخ ثقافة الانصات والحوار داخل المجلس الجماعي ..
كما عزز الانفتاح على المجتمع المدني والقطاعات الوزارية في اطار رؤية تشاركية جعلت المواطن شريكا لا مجرد متلقي .
مسار رجل يتميز ، ليس فقط بالانجاز التقني ، بل بالحس الانساني والقدرة على التفاعل مع هموم الساكنة بروح المسؤولية ، بعيدا عن مظاهر التنميق السياسي .
اليوم ، مع توالي النجاحات ، اصبحت مكناس تراهن على قائد يجيد الا صغاء والانجاز ، ويؤمن أن التنمية ليست مجرد أرقام ..بل نبض يعيش داخل كل حي وزقاق ..
مولاي عباس لومغاري ..بأسلوبه الهادئ ولكن الحازم ، يقف في وجه كل العراقيل التي قد تعيق مشاريع التنمية ، لا باعتبارها عقبات ، بل كفرص لاعادة التفكير والابداع ..
فكر الرجل لايستسلم ، وروحه لاتذبل ، وايمانه بأن مكناس تستحق الافضل هو محركه الأول .
في لقاءات ميدانية متعددة ، يظهر الرجل بين الناس ، يستمع ويصغي ، يواكب ويدعم ، وكأنه يعيش تفاصيل كل شارع وحي ، بخطى المسؤولية لا بروتوكولات البعد ..
بفضل قدرته على تجنيد الطاقات المحلية وتفعيل المقاربة التشاركية ، أصبحت الجماعة أكثر قربا من المواطن ، وأكثر قدرة على مواكبة المتغيرات المجتمعية . .
هو قيادة تلهم وتجدد الامل في قلب مكناس وتعيد لها نبضها التنموي ..
من ابرز النجاحات ، بعد قدرته في ظرف وجيز تحريك ملفات تنموية ظلت لسنوات رهينة التعقيدات الادارية ، الرفع من المداخيل الجماعية ، مما اتاح توفير غلاف مالي مهم لدعم المشاريع الهيكلية في وقت تعاني فيه الجماعات من ضعف الموارد ..
ورغم الاكراهات ، من نقص الموارد البشرية الى ثقل الموروث العقاري ، فان السيد مولاي عباس لومغاري ..يواصل العمل بروح عملية وتواصل منتظم مع الساكنة ، ساعيا الى جعل مكناس مدينة في مستوى طموحات ابنائها ومكانتها التاريخية .
. مدينة مكناس ، كمدينة عريقة ، لم يعد سكانها في حاجة عن من يشيد المنشآت ، بل عن من يبني الثقة بين الجماعة والمواطن ،
ويبدو ان الرئيس مولاي عباس لومغاري فهم المعادلة جيدا ، اذ يسير على خط رفيع يجمع بين القيادة الصارمة والقلب المفتوح ..
فاسلوبه التواصلي الهادئ والعلني جعل المواطنين يشعرون بأن صوتهم مسموع ..وبعبارة اخرى ، انجازات الرئيس ليست مجرد مشاريع اسمنتية ، بل خطوات نحو اعادة بناء العلاقة بين المواطن والادارة .
وهناك.جوانب انسانية واجتماعية لافتة في طريقة تعامل مولاي عباس ..كرئيس لجماعةمكناس ، تعكس حرصه على البعد الانساني في التسيير المحلي ، فهو منذ تحمله المسؤولية اعتمد مبدأ الكفاءة قبل الانتماء السياسي في التعيينات ..وحرص على اشراك هذه الكفاءات في ادارة الشأن العام المحلي .. كما حرص على التعامل بروح منفتحة مع الموظفين والمواطنين ..
قام باعادة تعيين عدد من الاطر الذين راكموا خبرة في الجماعة ، بهدف ضمان استمرارية المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة.
هذه الخطوة عكست احترامه للكفاءات وتقديره للخبرة ، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة .
اصبح الرجل معروفا بتواصله وحرصه على تقديم توضيحات علنية حول القضايا التي تهم المواطنين ..
يولي اهمية لتوفير بيئة عمل ملائمة داخل الجماعة ، ولذلك.قام بتفعيل المصالح والاقسام ..بعقد لقاءات معها مع اعادة هيكلتها مما جعلها اكثر تحفيزا على تحسين جودة الخدمات المقدمة .
انجازات السيد مولاي عباس لومغاري أحدتث فرقا ملموسا في حياة المواطنين ، سواء على مستوى الخدمات اليومية اوالاحساس العام بالثقة في التسيير المحلي .


