: الأفق ميديا : حسن لحبيبي
مكناس وحديث الناس :
” التسقيط السياسي” والضرب تحت الحزام !!
الخلط بين التدبير العشوائي ..والجدية في تحمل مسؤولية الشأن العام ، يبدو أنه فعل مرفوض في مكناس ..وغير قابل للتفعيل ..!!؟
بدليل أن الساحة السياسية المكناسية ، بدأت تعرف توترات ومناوشات بين الرافضين لحيوية المجلس الجماعي في تعاطيه مع انتظارات الساكنة التي ظلت مركونة في رفوف ” الله يسهل ” .. والتشكي من اكراهات ” الخمول والكسل ” ..الى أن تحمل السيد ” مولاي العباس الومغاري ” مسؤولية تدبير شؤون الجماعة ..وقدم” درسا ” ودروسا لما يجب أن تكون عليه الأمور ..
حيوية الرئيس ، خلخلت المشهد السياسي ..” المصاب بعدة أمراض معدية ..لذلك وخوفا من توقعات قد تحدث ويتداولها الشارع ..يسابق ” مصاصو البزولة ” الزمن لحشد الدعم ..استعدادا ” لمزيد من استحمار المواطنين ..والضحك على الذقون ..
هذا التصعيد ..الذي يتبناه المنسجمون مع ” نهب المال العام و الفساد السياسي والمالي ..
بدأ باستخدام التسقيط السياسي عبر الجيوش الالكترونية / وسائط التواصل ، بأسلوب يحيلنا الى عهد ” دخل المعلم الى القسم” ..
” جاء بابا من السوق ”
” ماما تغسل الاواني ” !!
فالضرب تحت الحزام ، باعتماد طرق ملتوية ..وتضليل الرأي العام بالكلام الفارغ ..للتأثير على مسار الرجل ..او اضعافه او محاولة تشويه سمعته ، أو اضعاف موقفه، بهكذا اسلوب ..لن يزعزع ” الرجل ” او يجعله يتوارى ويترك الساكنة تنتظر كما فعل الاخرون ..
لن يتردد في مواصلة ما بدأه لتحقيق ما عجز عنه الاخرون ..
لن يتوقف حتى يفي بوعوده للساكنة ..
اعرف الرجل ..كما أعرف “الذي ..”
ووسط غياب برامج سياسية فاعلة .. وتوضيح يحمل اعتراف بما ارتكبت أفكارهم ومخططاتهم وطموحاتهم الخاصة من افعال ..في حق مكناس وساكنتها ..فانهم يبحثون عن مسلك للنفاذ الى قلوب وعقول الساكنة المكناسية ..ولكن !!!
مع ماسبق : تسريبات تكشف عن توترات بين مكونات التحالف..والاحزاب الثلاثة بدأت في ترتيب اوراقها استعدادا للاستحقاقات القادمة ..
* وتوقع حدوث تغييرات في التحالفات السياسية ..والمعارضة وهي تتبنى خطابا هجوميا تسعى الىاعادة التموضع كفاعل رئيسي ..
*
** الانتخابات المقبلة ستكون مليئة بالمفاجات ..


